التحرر من الذنوب .....في فكر الأستاذ المحقق

التحرر من الذنوب .....في فكر الأستاذ المحقق
----------------
بقلم ..باسم الحميداوي



من الفتن والبلآءآت التي توّرط بها العبد وهو في سن التكليف اضافة لميولات النفس وابليس والتي اصبحت جزء من حياته هي الذنوب .
وعرفها اهل العلم بان (الذنب) هو أن يعمل الانسان ما لا يحلّ له, ومن ارتكب ذنبا فانه يكون قد ابتعد عن خالقه مادام مستمر بارتكاب ذلك الذنب ولذا فانها(الذنوب) تعتبر بمثابة الحائل الذي يفصل بين العبد وبين ربه جل وعلا وهذا مخالف لقانون الارتباط والغرض الذي من اجله خلق هذا الانسان
وبالتالي فانه يكون خارج دائرة النجاح والرضا والحفظ والسلامة التي وعده اياها الخالق جل شانه لمجرد وجود ذلك الحائل ولاننسى دور النفس والشيطان في تفاقم الحالات الناجمة عن مرتكب الذنوب حتى لو كانت صغيرة
ولايجاد المخرج من هذه الدوامة والاعياء التي دخلها الانسان لابد من عيادة الطبيب .
وكما يراجع الانسان المريض الطبيب الاخصائي اذا مرض او اصابه خلل في وظيفة عضوية في بدنه
فان العبد الذي يعاني من تفاقم الذنوب وتسلط النفس والشيطان عليه فعليه مراجعة اقوال نصائح العالم الروحي العامل وهم ادرى في ايجاد الحل في معالجة من تراكمت عليه الذنوب وهوى النفس والشيطان فهو الوحيد الذي يعطي الحل والعلاج لمن يعاني ارتكاب المآثم والمعاصي
وفي هذا الخصوص لنطلّع على ماقاله المرجع المحقق الاستاذ الصرخي و تحت عنوان
التحرر من الذنوب
--------
يجب على كل إنسان أنْ يربي نفسه وشخصيته ويروضها عمليًا على التحرر من العجب والكبر، والتخلّق بأخلاق المتواضعين بمخالطة الفقراء والبسطاء ومبادرتهم بالسلام ومواكلتهم وإجابة دعوتهم وغير هذا من أخلاق أهل بيت العصمة - عليهم السلام -.
مقتبس من البحث الأخلاقي "معراج النبي ومعراج المصلي" لسماحة السيد الأستاذ - دام ظله -

5

  1. يجب على كل إنسان أنْ يربي نفسه وشخصيته ويروضها عمليًا على التحرر من العجب والكبر، والتخلّق بأخلاق المتواضعين بمخالطة الفقراء والبسطاء ومبادرتهم بالسلام ومواكلتهم وإجابة دعوتهم وغير هذا من أخلاق أهل بيت العصمة - عليهم السلام -.

  2. وفقكم الله لكل خير

  3. قال الصرخي الحسني في بحثه العقائدي، و الموسوم ( الدجال ) حيث يقول : ( لا يكفي الابتعاد وعدم الوقوع في الفتنة، أو في الفتن الكبيرة، بل يجب ترويض النفس، وأنْ يكون الابتعاد عن جميع الفتن الصغيرة، والكبيرة, وأنْ يكون الابتعاد ليس للسلامة الدنيوية، أو الشخصية، أو الجزئية، بل يجب أنْ يكون الابتعاد منهجًا، وسلوكًا، ورسالة وأمرًا، ونهيًا، وجهادًا، واعتقادًا، ويقينًا )

  4. على كل مكلف أن يحصن نفسه وأهله من الوقوع في الشبهات وذلك بتحكيم العقل والمنطق وكذا الضمير والأخلاق ولتكن ضالة الحق ورضا الله تعالى بعض المعدودين والمنتسبين إلى الدين والى رجال الدين ممن تصدوا إلى إمامة الجماعة مثلا أو تصدى للخطابة أو غيرها وأكثر هؤلاء لا يحمل من العلم شيئا لا من علم الأخلاق ولا من علم الفقه ولا من غيرها لأنه لو كان عالما يتحدث بمستوى ما يعلم وليبين الحق ودحض الباطل أوا لأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ووصل إلى هدفه وغايته بالأسلوب العلمي الشرعي القويم بعيدا عن اللغو والكلام الزائد الذي لا يرضى به الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه واله وسلم وأئمة الهدى عليهم السلام وفي هذا المقام الذي لا نملك سلطه على احد إلا النصائح ننصح الاخوه بعدم التصدي لمثل تلك المناصب خاصة إذا وجد الدليل إلا بعد إنهاء مرحلة أصول المظفر على الأقل أو ما يعادلها على النحو والفهم العلمي الصحيح وهذا الكلام يشمل المكلفين أيضا فعليهم إذا وجد أكثر من رجل تتوفر فيه الشروط الامامه أو ألخطابه واقصد الشرعية والاجتماعية والاخلاقيه فعليهم إن يختاروا الشخص الأعلم بينهم المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله

التعليقات

التعليقات والمقالات المنشورة وكل ماهو مدون هنا لا يُعبر عن رأي المدونة وإنما يعبر عن رأى كاتبه، والموقع غير مسئول عن أي محتوى تتضمنه المقالات والتعليقات.

عدد الزائرين

عدد الموضوعات

بحث في هذا الموقع